عالم الهدايا
من مورّد جملة تقليدي إلى علامة رقمية حديثة.

01السؤال
مورّدٌ عمره عشرون سنة، وفروعه في جدة ومكة والرياض، ومخزونه يكفي السوق — ولا صوت له. فكيف يتكلّم بلسان واحد مع ثلاثة: صاحب محلّ، ومشروع منزلي، وفردٍ يبحث عن هدية؟
02الفكرة
عالم الهدايا لا يبيع الهدية، بل ما تُصنع منه. فبُنيت العلامة لتقف خطوةً خلف المناسبة — وعاءً سخيًّا يترك اللون لصاحب الفرح، لا ينازعه عليه.
03النظام
بدأنا من السوق: تحليل المنافسين وخريطة تموضعهم البصري. ثم وثّقنا خمس عُقد احتكاك عند المشتري — ضيق الوقت، وحيرة الاختيار، والحاجة إلى التخصيص، والقلق على الجودة والتسليم، وحدّ الميزانية. وعلى هذه العُقد بُني نظام الهوية ودليله، ثم المتجر وتجربته، ثم الحملات.
من عرض الاستراتيجية والهويةمؤقت: شرائح عرض تُستبدل بصور التطبيق الفعلية




04النطاق والشراكة
- النطاق
- تطوير استراتيجية العلامة وتحليل السوق
- نظام الهوية البصرية ودليل استخدامه
- تصميم تجربة المتجر الإلكتروني وإعداد المنصة
- تصميم الحملات التسويقية
- إنتاج المواد الترويجية
- بالشراكة مع
- Ahmed Alqadasi — التجربة الرقمية وتصميم المتجر بالاشتراك، والإنتاج البصري: تصوير المنتجات ومفاهيم الحملات.

