أفياء
الأعمال

مجوهرات السعادة

القطاع
مجوهرات
من موقع مجوهرات السعادة
من موقع مجوهرات السعادة

01السؤال

علامة مجوهرات لها فروع وعمر وثقل في السوق، ولا أثر لها على الإنترنت: لا موقع ولا قناة. فكيف يدخل كيانٌ بهذا الحجم إلى مكانٍ لم يدخله قطّ؟

02الفكرة

علامةٌ ثقيلة في الشارع، معدومة على الشاشة. فلم تكن المهمّة أن نصنع لها حضورًا، بل أن ننقل حضورًا قائمًا منذ سنين إلى مكانٍ لم تطأه بعد — بهوية تليق بعمرها، لا بهوية تُجمّلها.

03النظام

بُنيت الهوية البصرية على عراقة العلامة وعمرها وفروعها وحجمها، لا على موضة اللحظة. ثم أُسّس الحضور الرقمي: موقع تعريفي احترافي وقنوات على منصات التواصل. ورافق ذلك إنتاج محتوى فاخر — تصويرًا وإخراجًا فنّيًا.

مشروع جديد

لنبدأ من سؤال علامتك.

أخبرنا بما تعمل عليه وأين تقف علامتك اليوم، ونعود إليك بقراءة أولية ومقترح واضح.

ابدأ مشروعاً

نموذج واحد يكفي، ونقرؤه بعناية.